وكان علىّ أن أستجيِب لندَاء صَوت أستَاذىِ " اكتَبىِ كُل مَا تُحبيِه " ..كَان الامر مُدعَاه سُخريّتىِ فىِ بدَايّة الأمَر ..
كٌنت دَائماً أتَمسخر علىَ رَغبتىِ فىَ تَحقيِق رَغبة أستَاذىِ بسؤَال " ومَن سيَهتم !؟ " .وفىِ الحَقيِقة لمَ تَكن هَذهِ المٌشكلة ..
المِشكلة كَانت تَكمن فىِ كيّف سأوَاجهنىِ .. سأواجهه قِصصىِ الحَقيِقة ومشَاعر حَقيِقة .. هُنَا سأنَثر قَصصىِ والأشخَاص
والامَاكن والأفرَاح والأحزَان وحتىَ الخيّبَات التىِ لاَ أوَد للنسيَّان أنْ يَطويِهَا ..فليّست كُل القِصص والأشخَاص والأمَاكن
 والأفرَاح والأحزَان والخيبَات فىِ متنَاولِ الجَميِع ..وليّست كُل المشَاعر فىِ مُتنَاولِ الجَميِع ..
رُبمَا سأكتَب شَىء مَا يُشبه أحَدهم يَعبْر هُنَا ذَات يَّوم ..رُبمَا سأكَتب هُنَا شَخص كَان يَستحق أن يُكتب أن يَنتظر أن يُكتب ..
رُبمَا الكَثيِر مِن الأشيَّاءِ ..وحتىَ لاَ أنسىَ ..فأنَا أدُعى " تُقىَ " عَربية الانتمَاءِ ولَكن نَهر النيِل يَجرى فىِ عروَقىِ يَتفرع فىِ شرَاييّنىِ .
أبنة السبَعة عِشَرة رَبيِعاً .. ولَكن أنَا لاَ أعترَف غيّر بالسبَع سنوَاتِ الأخيِرة بَهم  ..أىّ مَنذ بَدأت " أقرَأ " ..
مَودتى لَكم   

الاثنين، 15 مايو، 2017

العزيز الله ..

العزيز الله ..

اشتقت لك .. وأود منك بعض الإجابات ..
أخبرنى يالله ..
ماذا أفعل !؟ ..
ماذا أفعل فى هذا الجسد العليل .. الذى ﻻ يطيق حروبى وﻻ أطيقه ..
سرعان ما يتهاوى وانهار معه .. ﻻ طاقة له بالأحﻻم وانا ﻻ طاقة لى سوى بأحﻻمى ..

*****************************

العزيز الله ..
الألم ينهش قلبى .. ويجرح جلدى .. ويجرى فى عروقى مجرى الدم ..
إننى افقد القدرة على معرفة ما يريده كبريائى ..
وما تريده عيناى منى ..
اننى افقد السيطرة على طموحات عقلى ..
احسها احيانا شبحا اتخذ من قلبى دارا له..
العزيز الله ..
ﻻ أحد غيرك يعرف خبايا نفسى ومبتغاها ..
ﻻ أريد ان اموت كأى جسد فنى تحت التراب دون تخليده ..
اريد مجدى ..
مجد ذاتى ومجد حياتى وعقلى وعيناى ..
اريد مجد وجعى ..
اعرف بما اضحى وكل مرة ﻻ اتهاون فى تضحياتى ..
ضحيت بكل شئ .. بكل الحب الذى قدم لى بكل الهدايا والمعايدات واﻻحضان والقبﻻت ..
قدمت كل هذا قربانا للحياة .. علها تهدينى ما خلقت لأجله ..
" منصب ﻻ طاله اب وﻻ جد بتحلمى بيه هتطوليه " ..
ﻻ أريد ان اموت كأى حشرة منفية ف شجرة عالية ﻻ يهتم بها أحد ..
أريد تخليد إيمان اسمى ..
العزيز الله ..
قال لى أبى سابقاً " اﻻستعجال فى مرحلة الصعود .. يعجل بالهبوط " ..
ان ابى يريد كبحى وترويضى .. ربما خوفاً وربما عنادا ..
وربما ﻻنه يشعر أننى مازلت غير قادرة على فعل ذلك ..
أنا ادرك جيداً ان من يقع وهو على بداية الدرج ربما ﻻ يصاب ولكن من يقع وهو فى القمة سيموت بالتأكيد ..
ولكن ان كان صعود الدرج كامﻻ سيسبب موتى .. فليكن يالله ..
على اﻻقل سأكون تأكدت من دناءة وصغر هذه الحياة وأنها ﻻ شئ ..
العزيز الله ..
أريد إجابة واحدة فقط : لم أنا هنا !؟ ..
ماذا أفعل فى هذا العالم الصغير بكل تلك اﻻحﻻم الكبيرة ..
أريد اشارة واحدة تخبرنى من على صواب ..
انا ام الطفلة بداخلى ..
العزيز الله ..
أريد ان اعرف : لم الكتابة تحديداً ؟ ..
كنت أجيد الرسم وكانت تريد امى ان ارقص باليه ..
وكان يريدنى ابى قوية اجيد المﻻكمة ..
كنت استطيع ان اعزف مثﻻ ..
لم لم يكن اى شئ من كل هذا .. لما فضيحة الحروف .. !! ..
العزيز الله ..
ﻻ أجيد سوى حب ذاتى واحﻻمى ..
الجميع يؤكد على ذلك .. امى صاحت ذات ليلة تقول لهم ..
" ﻻ بتعرف تغوى وﻻ تحب " ..
الجميع يدرك ذلك حتى انا .. وﻻ اتذمر كثيراً ..
ﻻ استطيع ان تحكمنى رغبة ..
مجرد رغبة تبعثر حياتى وتهدم احﻻمى وتهدمنى لتجعلنى اذوب فى رجل ما ..
احبهم عندما يذوبون بى .. وانا صامدة ..
العزيز الله ..
" ينتصر الأقوى دائماً " ..
مهما حاولوا تجميل و بروزة اﻻمر .. مهما حاولوا القول ان هذا قانون الغابة فقط .. وان العالم تطور واصبح هناك حقوق للإنسان ..
ﻻ ينتصر سوى القوى .. ذلك الذى ﻻ يطلق الرصاص بل من يتصدى لكل الرصاص الذى يتوجه له ..
الحياة لا ترحم وﻻ تنتظر احد .. اذا كان الوقت نفسه سيف .. كيف يريدون منى اﻻ احصن نفسى ..
يطلبوننى قطة مطيعة بدون مخالب وبمجرد ان يسمعوا عوائى يهربون ..
العزيز الله ..
ﻻ اريد ان اتنصل من كونى انسانة .. ولكن هذا ﻻ يلغى اننى اريد ان استغل جيداً كونى انثى اوﻻ وكوني انسانة ثانياً ..
اننى اقهقه كثيراً على ضعفهن .. يقولون اننى ﻻ اشبههن ..
انهن طوال الوقت تائهات .. ضعيفات .. يضعن عندما يحببن .. يتلهفن لعبارات المديح .. يريدن تكوين بيت ويكون لهن زوج واطفال ..
يغسلن الأطباق ويكنس الغرف وينظفن المﻻبس ..
وانا ﻻ أريد ان انهى حياتى وانا اغسل فنجان قهوة فى مطبخ بيت ملك لرجل ما ..
اذا كان هكذا سينتهى بى اﻻمر .. فمن اﻻفضل ان انتهى من الآن ..
العزيز الله ..

الحب وحده ﻻ يكفى يالله ..
عندما اخبرونا بها اجدادنا سخرنا بإسم اننا جيل مختلف وان كل تلك اﻻمور اصبحت سراب ..
ولكن الحقيقة والواقع يجزم ان الحب وحده ﻻ يكفى ..
ونعم .. أريد ان اتخلى عن الحب لأجل المجد ..
اذا سألت فﻻحا فقيراً في ارضه من روميو وجوليت سيقف متهكما ..
يجهل من روميو وجوليت واذا حاولت ان توضح له من هم سيضحك كثيرا ..وسيخبرك ان قصة كفاحه مع فأسه تستحق ان تخلد اكثر ..
وهذا ما أريده ان تخلد قصة كفاحى مع الحياة .. الحياة التى يعيشها كل واحد .. ﻻ يوجد احد ﻻ يكافح .. ولكن يوجد الكثيرون ﻻ يجيدون الحب وﻻ يعرفونه لذلك اريد ان يخلد لى ما يعرفه الجميع وما ﻻ يقدر عليه الجميع ..
العزيز الله ..
"الأفضل من ان اكون متواجدة .. هو ان اترك اثرا " ..
ﻻ بأس بموتى بعدما افعل ما خلقت لأجله .. واترك اثره جيداً ..
يالله ولدت برجوازية المال والمشاعر .. ﻻ ينقصنى حب وﻻ مال ..
ولكنهما زائﻻن مهما بقيا .. ينقصنى المجد انه يظل .. يظل الى اﻻبد ..
العزيز الله ..
ﻻ بأس بكل هذا .. فقط أنجدنى .

***************************************

العزيز الله ..
الموت قريب .. قريب جداً ..
مسافة أربع خطوات فقط .. أكون متلاصقة فى سور البيت الذى زاره الموت ..
أربع خطوات فقط يالله ..
ما أقسى الموت عندما يداهمنا ..
العزيز الله ..
الأسود جميل عندما نرتديه لأجل اناقتكنا .. ولكنه قاسى عندما يتعلق الأمر بالحزن ..
إنه يمثل احزاننا ببراعة فاجرة ..
العزيز الله ..
أريد أن أعرف الحكمة ..
الأمر ليس شكاً يالله .. ولكن أخاف ان يقودنى جهلى للجنون ..
أريد الحكمة يالله من كل هذا ...
العزيز الله ..
إننى أفقد إيمانى .. كلما زاد خوفى ..
إننى أتعذب بهذا الشكل المأساوى الذى يسعفنى فقط لأصلى وأكتب لك رسائلى ..
الخوف يالله .. الخوف
هو من يوقظنى ليلاً مفزوعة .. وهو الذى لا يجعلنى أنام الآن ..
العزيز الله ..
خلقنا ليجد كل منا سبيلنا ..
 ..
ولكنى يالله .. لست كذلك ..
إننى مازلت تائهه وفاقدة لطريقى الصحيح ..
وأناجيك الآن واستحلفك أن تخبرنى : " ما السبيل !؟ " ..
العزيز الله ..
أغثنى .. من كل ظنونى وذنوبى وشكوكى وإلحادى ..
أغنثى من كونى " أنـــاا "
بكل ما فى من جهل قاتل .. لا يزيد إيمانى سوى تطرفاً ..

***************************************
العزيز الله ..
الساعة الآن السابعة صباحاً .. لم أنم .. ترهقنى ذنوبى ورغم ذلك لا أكف عن ممارستهم ..
ترهقنى أيضاً فيروز وهى تغنى " ايه فى أمل " ..
عن أى امل تغنى هى ..
يالله ﻻ يوجد أمل سوى فى رحمتك وغفرانك وغيرهما ﻻ يوجد شئ ..
العزيز الله ..
الضياع يقودنى ﻻن اكفر بكل شئ .. ولكننى أتراجع .. إننى أؤمن بك كإيمانى بأن اوراقى البيضاء لن تظل بيضاء طويﻻ وسيلوثها القلم بالحرف واﻻلم ..
العزيز الله ..
اشعر أحيانا ان هذه الحياة عبث كبير .. ﻻ هدف فيها وﻻ لها ..
الحياة دمار يالله ..
انت من المؤكد مطلع على ما يدور هنا ..
خلقتنا بنزعة التوحش فينا ..
ابن يقتل امه .. ام تتبرأ من اطفالها .. اب ﻻ يجيد الحب ..
ﻻ تنفك الحروب على الخﻻص ..
الدماء يالله .. إنها تحوم حولى فى كل مكان وانا ﻻ اريد ان انزف هذه المرة ايضا الفزع واﻻلم ..
الدماء ﻻ تأتى من الخارج فقط يالله .. أجسادنا أيضاً تخوض حروبا وتنزف ...
العزيز الله ..
 ..
امتلك مئات اﻻسئلة ولكننى ﻻ امتلك أدنى اجابة ..
اريد اجابة واحدة يالله .. الحب او النسيان ..
ﻻ أعرف اشعر فقط بالعدم ..
العدم واللاشئ تجاه كل شئ .. كل شئ يالله ..
العزيز الله ..
اخذوا ابى منى ..
قالوا لى المجتمع يحتاجه أكثر ..
والحياة تحتاج شروقه اكثر ..
والعائلة تحتاج هيبته اكثر ..
إنهم ﻻ يعلمون ان ضهرى مكشوف وغير محمى من سهامهم يحتاجه اكثر واكثر .

العزيز الله . .
اناجيك واستحلفك باسمائك الحسنى كلها ..
أﻻ تجعل رحمى يخوننى ذات يوم ..
جل ما أتمناه طفلين .. واعلم انها ﻻنانية كبيرة ان انجب اطفال الى هذا العالم البائس ..
ولكننى اريدهما ذكرين ..
يكونا عينيى وشفتى ورئتي ..
فأنت وحدك خلقت هذا الجسد بآﻻمه التى ﻻ يعلمهما غيرك ..
العزيز الله ..
أنجدنى من ..
مطرى وشتائى وبكائى ..
من ..
صراخى وآهاتى وعوائى ..
من ..
عقلى وقلبى واحﻻمى ..
انجدنى يالله ..

*************************************

العزيز الله ...
ما أضعف قلبى .. لولا القوة التى استمدها من جلالتك فيه ..
العزيز الله ...
ما أضعف جسدى .. لولا رحمتك بأمراضى الداخلية التى لا يعرفها الغرباء ..
العزيز الله ...
ما أقبح الحياة لولا أملى فى أننى بعدها سألقاك ..
العزيز الله ...
ما أشنع الموت لولا أنه بعد عذابه سوف يكون بإذنك رضاك ..
العزيز الله ...
ما أبشع ظلمة قلوبنا .. وفقد بصيرتنا .. وقلة رضانا ..
لولا وجود " نورك " ..
العزيز الله ...
انظر لى .. " وأنجدنى " ..

*************************************
العزيز الله ..
لامونى من قبل لأننى ناجيتك ب " عزيزى " وأتهمونى بالكفر وعدم الاحترام .. وإنى وأقسم بك لا أعرف عزيز لى غيرك ..
العزيز الله ..
يصرخون بى ليعرفوا من أين لى بجبروتى .. وإنى لم أستمدوا يوماً سوى من إيمانى الكبير أنك لم تخلقنى لأُكسر أو أخسر ..
وإنى وعزتك وجلالتك لا يرحم قلبى ولا يحنو سوى لأننى أؤمن بوجودك .. كإيمانى بهذا القلب الذى أحمله بين ضلوعى ...
العزيز الله ..
الطرقات أصبحت تمثل لى الشوك وأنا نزفت الكثير من الدم من قبل ..

العزيز الله
عادت الأحلام تأسرنى .. وعدت أرتجف وأرتعب بسببها .. وأمرض وأفقد وعى ويشفق عليا الجميع بسببها كما كنت دائما ..
وأتسائل يالله متى وقعت مرة أخرى فريسة لطموحى ؟
العزيز الله ..
إنى من ذنوبى لخائفة ..
أؤمن بالعقاب .. ولكن كلما عاقبونى تمردت .. وكلما عاقبتنى خفت ..
إننى تلك المذلولة الراجية .. لا تكسرنى بذنوبى لأحد غيرك ..
إنى أناجيك بألا تكسرنى بذنوبى لأحد غيرك ..
العزيز الله ...
كلهم يريدوننى وأنا لا أريد سواك ..
.
العزيز الله ..
أمى تذبل .. وجرحها لا يندمل .. وانا لها لست معينة ..
ولكنها تظل تخبرهم لا تخبروها .. أتركوها فهى فى همومها غارقة .. أتريدوا قتلها ؟
العزيز الله ..
جدى هو الجنة التى أستطعت أن ألمسها .. هو آخر سند .. وأول أبواب الحنان ..
فأناجيك به خيراً يالله
العزيز الله ..
الشرقية لم تكن أبدا الدوا .. كانت وستكون أساس كل مرض .. فأنزع من قلبى بلاد سكنتنى ..
العزيز الله ..
الحروف ليست سور الحماية بل سور السجن والخوف .. فأرحنى منها .. فليس هناك سواك قادر على تحريرى ..
العزيز الله ..
" أنجدنى " ..

**************************************

عزيزى الله ..
أنت وحدك الذى تدرك اى غابات من العذاب أعيشها ..
أنت وحدك من رميتنى فيها وطلقت على كﻻب ذنوبى المصعورين ..
أعرف انك تعاقبنى ﻻننى أحببتهم بالدرجة التى جعلتني أغفو عنك ..
وها أنت أخذتهم واحداً تلو الأخر .. لتردنى إليك ..
عزيزي الله .. انظر لى مرة أخرى فقط .. مرة أخرى ولن أضل بعدها أبداً ..
عزيزى الله .. انا طفلة مهمشة .. تخطو لعامها التاسع العشر ..
بكامل الحياة .. والحب .. و الإيمان ..

عزيزي الله .. خذنى إليك .. حيث ﻻ أحد غيرك ..
ﻻ أحد غيرك ...

**********************************

العزيز الله ..
لم يتغير شئ .. كل الأمور تدهور ..
أغفو على أمل واستيقظت على ألم .
فهل تجيبنى ؟ .
فأنا يؤذينى الصمت والهجر والقسوة .
يؤذينى .. أننى لطالما ناجيتك ..
فى صﻻتى وخشوعى وشكوتى وإلحادى وحتى فى أشد حاﻻت فسقى وفجورى ..

ولكن ..

ﻻ إجابة تصلنى .. هل أنت غاضب منى حقا ..

أنا أحبك

***********************************
العزيز الله ..
انقطعت منذ فترة عن كتابة الرسائل لك ..
ولكننى لم أعد أتحمل فكرة أن أرضى وفقط ..
يجب أن أعترض .. وأنا اعلم أنك تسمع اعتراضى وتنظر لى الآن بعين الشفقة والرحمة..
العزيز الله ..
فى الحقيقة أصبحت أحتاج لجواب ما .. قبل أن أفقد ما تبقى من عقلى ..
أحتاج لإجابة فقط .. لإجابة واحدة أعدك بعدها أن أؤمن إيمان كامل وأتحمل هذه الحياة ..
العزيز الله ..
أنا طرقت كل الأبواب ﻷصل لك وما وجدت سوى السراب ..
كل مرة تتركنى فى هذا العالم المجنون والظالم والبشع ..
كل مرة تتركنى وحيدة فى وسط كل هذا الدمار الذى ﻻ قدرة لى على تحمله ..
لذا من فضلك أنظر لى مرة أخيرة .. وأهدنى الموت .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق